في ذكرى ميلاده، اليوم 28 يوليو، نستعيد سطورًا من حياة "سي السيد" السينما المصرية؛ الفنان القدير يحيى شاهين، هو أحد أعمدة الدراما العربية، وبطل ثلاثية نجيب محفوظ، وترك بصمة فنية لا تُنسى.
ومن ذاكرة ماسبيرو، نعرض لقاءً نادرًا وحصريًا جمعه بالإعلامي طارق حبيب في برنامج (فلاش)، وتحدّث خلاله عن ملامح من كفاحه المبكر، وأول لقاء جمعه بكوكب الشرق أم كلثوم، والذي شكّل نقطة تحول في مشواره الفني.
بدأ شاهين حديثه بالتعليق على صورة جمعته بالرئيس الراحل أنور السادات أثناء تكريمه، معبرًا عن فخره وسعادته بهذه اللحظة.
وعند عرض صورة له في سن العاشرة، كشف أنها التُقطت يوم تقدمه للشهادة الابتدائية، ليتوقف عند تلك المرحلة التي وصفها بأنها كانت من أصعب مراحل حياته، قائلًا: "فقدت والدي في هذه السن، وشعرت حينها بأنني أصبحت مسؤولًا عن نفسي، وكانت والدتي تتحمل عبء المعيشة بدخل بسيط لا يكفي إلا للإيجار والطعام، فاضطررت للعمل".
وأضاف: "عملت في مطبعة خلال الفترة المسائية، بينما كنت أدرس في الصباح، ومكثت على هذا الحال حتى أنهيت دراستي الثانوية، ثم التحقت بمدرسة العباسية الصناعية، وبعدها الفنون التطبيقية، والتي أعتبرها أول خطوة في مشوار كفاحي الفني".
وفي حديثه عن البدايات الفنية، أشار يحيى شاهين إلى أن مشاركته بدور "كومبارس" في فيلم "دنانير" كانت نقطة البداية، والأهم أنها شهدت أول لقاء له بالسيدة أم كلثوم، مؤكدًا أنها لحظة لا تُنسى وبداية حقيقية لدخوله عالم الفن.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تمر اليوم 17 أغسطس ذكرى ميلاد "أحد أعمدة السينما المصرية"هو رجل لايعرف الفشل، مخرج حول الأدب الى أيقونات سينمائية، عبقرى...
تمر اليوم 16 أغسطس ذكرى وفاة "ملكة أدوار الشر"، أطلق عليها لقب "المرأة الحديدية"، فنانة أبدعت وتركت بصمة بأعمالها ،...
تمر اليوم 15 أغسطس ذكرى ميلاد "وتد الدراما المصرية" هى فنانة متنوعة مطربة وممثلة بارعة ، قدمت أعمالا مميزة للسينما...
تمر اليوم 14 أغسطس ذكرى وفاة "البسكوتة" ، صاحبة "سيدتى الجميلة" ، فنانة تركت خلفها تراث كبير من الأعمال المسرحية...